ميرزا حسين النوري الطبرسي
564
النجم الثاقب
الثّاني : قال الشّيخ إبراهيم الكفعمي في الجنّة الواقية : " ورأيت في بعض كتب أصحابنا انّه مَنْ أراد رؤية أحد من الأنبياء والأئمة عليهم السلام ، أو الناس ، أو الوالدين في نومه ، فليقرأ والشّمس ، والليل ، والقدر ، والجحد ، والاخلاص ، والمعوّذتين ، ثمّ يقرأ الاخلاص مائة مرّة ، ويصلّي على النبي وآله مائة ، وينام على الجانب الأيمن على وضوئه فانّه يرى من يريده إن شاء الله ، ويكلّمهم بما يريد من سؤال وجواب . ورأيت في نسخة اُخرى هذا بعينه غير انّه يفعل ذلك سبع ليال بعد الدّعاء الذي أوّله ( اللهمّ أنت الحيّ الذي لا يوصف ) . . . " ( 1 ) . ولا يخفى انّ هذا الدعاء رواه السيّد علي بن طاووس في كتاب فلاح السائل باسناده إلى بعض الأئمة عليهم السلام ، قال : " إذا أردت أن ترى قتيلا ، فبت على طهر ، واضطجع ( 2 ) على يمينك وسبّح تسبيح فاطمة عليها السلام ثمّ قل : " اللهمّ أنت الحيّ ( 3 ) . . . الخ " ( 4 ) . وقال الشّيخ الطوسي في مصباحه : ومن أراد رؤية ميّت في منامه فليقل : " اللهمّ أنت الحي الذي لا يوصف ، والايمان يعرف منه ، منك بدأت الأشياء ، واليك تعود ، فما أقبل منها كنت ملجأه ومنجاه ، وما أدبر منها لم يكن له ملجأ ولا منجى منك الّا إليك ، فأسألك بلا إله الّا أنت ، وأسألك ببسم الله الرحمن الرحيم ، وبحقّ حبيبك محمّد ( صلّى الله عليه وآله ) سيّد النبيّين ، وبحقّ علي خير الوصيين ، وبحقّ
--> 1 - راجع الجنة الواقية ( الكفعمي ) : ص 48 - 49 . 2 - في المصدر المطبوع ( وانضجع ) . 3 - في المصدر المطبوع ( الحد ) . 4 - فلاح السائل ( السيد ابن طاووس ) : ص 286 .